خفة الروح واجتناب الثقاله
خفة الروح واجتناب الثقالهفتحا للريض باب المقالةفليدعني من التمعقل تيس
إن حارت الأفكار كيف تقول
إن حارت الأفكار كيف تقولفي ذا المقام فعذرها مقبولبهر الجمال العاضدي خواطراً
لكل مقام في علاك مقال
لكل مقام في علاك مقالتصدقه بالجود منك فعالوعندك إن ضاق المجال لمادح
أبا حسن جاءت إلي مثوبة
أبا حسن جاءت إلي مثوبةمن النمط الأدنى عن النمط العاليأتتني أثواب غلاظ كأنها
من أجل هيبة ذا المقام المذهل
من أجل هيبة ذا المقام المذهللم تغن عن أحد شجاعة مقوليا لائم الشعراء في تقصيرهم
تقبل الله صوماً أنت واصله
تقبل الله صوماً أنت واصلهمن الصلاح بأعمال تشاكلهصوم تولى وقد أثنت فرائضه
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِفلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِمَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ
أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد
أمِسْكَ الصَّبا أهدتْ إِليَّ صبا نجدِوقد مُلِئَتْ أنْفاسُهُ ليَ بالوجدِرَماني بِحَرِّ الشوق بردُ نَسيمها
لا تحملني على التسويف في هبة
لا تحملني على التسويف في هبةفيلتقي فرحي فيها مع الأسفليس اعتذارك بالأشغال اقبله
أمصطبر أنت ان فوضوا
أمصطبر أنت ان فوّضواوأموا المصيف من المربعستجزع أن صرت في ركبهم