ينادون قلبي والغرام يجيب
يُنادونَ قَلبي وَالغَرامُ يُجيبُوَلِلقَلبِ في حين النِداءِ وَجيبُمَشوقٌ دَعاهُ الشَوقُ وَالوَجدُ وَالهَوى
لو كان قلبي عن الأشغال منتزحا
لَو كانَ قَلبي عَنِ الأَشغالِ مُنتَزِحاًنادى لِفَقدِ حَبيبِ النَفسِ وَاِحرَبالَكِنَّما شُغلُهُ بِالمَجدِ مُجتَهِداً
أتعلم أن قلبي غير صاح
أَتَعلَم أَنَّ قَلبي غَيرُ صاحِوَأَنّي مِن سُلوِّكَ في اِنتِزاحِوَكنتُ الدَهرَ أَصطادُ المَعالي
ذكراك في في قد شيبت بتسبيحي
ذِكراكَ في فيَّ قَد شيبَت بِتَسبيحيأَفديكِ يا فِتنَةَ الجِسمانِ وَالروحِاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَهجُرُكُم
يا جاهل الحب إن الحب لي سند
يا جاهِلَ الحُبَّ إِنَّ الحُبَّ لي سَنَدٌمَهما أُجَزَ عَنهُ يَوماً سَوفَ أَعتَمِدُأَيَجهَلُ الحُبَّ مَن أَصحَت بِهِ حُرقٌ
رعى الله من يصلى فؤادي بحبه
رَعى اللَهُ مَن يَصلى فُؤادي بِحُبِّهِسَعيراً وَعَيني مِنهُ في جَنَّةِ الخُلدِغَزاليَّةُ العَينَينِ شَمسيَّةُ السَنا
وجاهل نسب الدعوى إلى كلمي
وجاهل نسب الدعوى إلى كلميلما رماه بمثل النبل في حدقهفقلت من حنق لما تعرض لي
إني على إلفتي للسهد والكمد
إِنّي عَلى إِلفَتي لِلسُهدِ وَالكَمَدِأَدعوكَ يا مُضنيَ الأَجسامِ بالسُهُدِقَطَّعتَ قَلبي الَّذي أَعطاكَ جَوهَرَهُ
تنام ومدنفها يسهر
تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُوَ تَصبرُ عَنهُ وَلا يَصبرُلَئِن دامَ هَذا وَهَذا بِهِ
يجور على قلبي هوى ويجير
يجورُ على قَلبي هَوىً وَيُجيرُوَيأمُرني إِنَّ الحَبيبَ أَميرُأَطوعُ لأمرِ الحُبِّ طَوعَ مُسلِّمٍ