بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي
بَكيتُ إِلى سربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيسَوارِحَ لا سِجنٌ يَعوقُ وَلا كبلُوَلَم تَكُ وَاللَهُ المعيذُ حسادَةً
لا تقل سلوت
لاَ تقُلْ سَلَوْتلاَ تقُلْ سلَوْتأنا قَطُّ مَحْبُوبي
غربان أغمات لا تعدمن طيبة
غربانَ أَغماتَ لا تَعدَمْنَ طَيّبةًمِنَ اللَيالي وَأفناناً مِن الشَجرِتُظِلّ زُغبَ فِراخٍ تَستَكِنُّ بِها
لو أستطيع على التزويد بالذهب
لَو أَستَطيعُ عَلى التَزويدِ بِالذَهَبِفَعَلتُ لَكِن عَداني طارِقُ النُوَبِيا سائِلَ الشعرِ يَجتابُ الفَلاةَ بِهِ
قالت لقد هنا هنا
قالَت لَقَد هُنّا هُنامَولايَ أَينَ جاهُناقُلتُ لَها إِلى هُنا
سلت علي يد الخطوب سيوفها
سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَهافَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَناضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَاوَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانافي اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ
قبر الغريب سقاك الرائح الغادي
قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغاديحَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِبِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت
وإني من الورق السواجع بالضحى
وإني من الورق السواجع بالضحىولكنني من بينها لم أطوق
ألام وما لومي على الحب واجب
أُلامُ وَما لَومي عَلى الحُبِّ واجِبُوَقَد صادَني طَرفٌ كَحيلٌ وَحاجِبُأَتُحجَبُ عَنّي وَالفؤادُ يُحِبُّها