كذا يهلك السيف في جفنه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِهإِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِكذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ
بنيتي كوني به برة
بُنَيَّتي كوني بِهِ برّةًفَقَد قَضى الدَهرُ بإِسعافهِ
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُبِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُوَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ
أنباء أسرك قد طبقن آفاقا
أَنباءُ أَسرك قَد طَبّقن آفاقابَل قَد عَمَّمن جِهاتِ الأَرضِ إِقلاقاسارَت مِن الغَربِ لا تُطوى لَها قَدَمٌ
قيدي أما تعلمني مسلما
قَيدي أَما تَعلمني مُسلماأَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَمادَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَد
تعطف في ساقي تعطف ارقم
تَعَطَّفَ في ساقي تَعطُّفَ ارقَمِيُساوِرُها عَضّا بِأَنيابِ ضَيغَمِإِلَيكَ فَلَو كانَت قُيودُكَ أَسعَرت
غنتك أغماتية الألحان
غَنتكَ أَغماتية الأَلحانثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِقَد كانَ كالثُعبان رُمحُكَ في الوَغى
تؤمل للنفس الشجية فرحة
تُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةًوَتأبى الخُطوبُ السودُ إِلّا تَماديالَياليكَ في زاهيكَ أَصفى صَحِبتُها
أما لانسكاب الدمع في الخد راحة
أَما لانسكابِ الدَمعِ في الخَدِّ راحَةٌلَقَد آنَ أَن يَفنى وَيَفنى بِهِ الخَدُّهَبُوا دَعوَةً يا آلَ فاسٍ لِمُبتَلٍ
قضى وطرا من أهله كل نازح
قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِوَكَرَّ يُداوي عِلَّةً في الجَوارِحِسِوايَ فَإِنّي رَهنُ أَدهَمَ مُبهِمٍ