أيا شقيقي إخاء
أيا شقيقي إخاءويا قسيمي صفاءِومن هما في ذوي الفه
إن السرائر عورات وإن لها
إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لهامُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُهافاطوِ السرائرَ في الجنبَينِ تحجنها
فتن الأنام بطرفه وبجيده
فَتَنَ الأنام بطَرْفِه وبجيدِهوأبى الهوى إلاَّ تَلافَ عَميدهمُتَمنِّعٌ وَعدَ المشوقِ بزَورةٍ
بكرت تغازله الدمى الأبكار
بَكرَتْ تُغَازِلُهُ الدُّمى الأبْكارُفهفا له حِلْمٌ وطاشَ وَقَارُوأظنّهُ مترنّحاً من نَشْوَةٍ
أبى الله إلا أن يكون لك النصر
أبى اللَّه إلّا أَن يَكونَ لك النّصْرُوأن يَهْدِمَ الإيمانُ ما شاده الكفرُوأَن يُرجعَ الأَعلاجَ بَعدَ عِلاجها
هذا ابتداء له عند العلى خبر
هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُيُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُكأنّه وهو من مَتْنِ الصّبا مَثَلٌ
للأقاحي بفيك نور ونور
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُما كذا تَسْنَحُ المهاةُ النّفُورُمن لها أنْ تعيرها منكِ مشياً
ثلاثة أفلاك عن العين مضمره
ثلاثةُ أفلاكٍ عن العين مُضمرهْتدور إذا حرّكتها في حشَا كُرَهفلا فَلَكٌ إلّا يُخَصُّ بدورةً
عشت الزمان بخفض العيش منتصبا
عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباًلا علَّةً تشتكي فيه ولا وَصَباوالحمد لله شكراناً لنعمته
بروحك يا سليمى ما لقلبي
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبيلهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُولا سيما إذا هبَّت شمالٌ