لازورد العذار فوق نضار
لازَوَرْدُ العِذارِ فَوْقَ نُضارِ الخَدِّ يَحْكي تاريخَ عهدِ الجمالِقَدْ وَشَتْهُ أيْدِي المحاسِنِ سَطْراً
لما نأيت نأى الكرى عن ناظري
لَمّا نأيتَ نأى الكرى عَن ناظِريوَصرفته لَمّا انصرفتَ عَلَيهِطلبَ البَشيرُ بِشارَةً يُجزى بِها
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِوَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِمَتى تلقني تلقَ الَّذي قَد بَلَوتَهُ
قالوا محت عارضاه بهجته
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُفَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْهَيْهاتَ هَيْهاتَ ليسَ ذاكَ عَلى
من عاذر المشتاق من عاذل
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِقالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُ
وقصر آمالي مآلي إلى الردى
وَقَصَّرَ آمالي مآلي إِلى الرَدىوَأَنّي وَإِن طالَ المدى سَوفَ أهلِكُفَصُنتُ بِماءِ الوَجه نَفساً أَبيةً
لدي لك العتبى تزاح عن العتب
لديّ لَك العُتبى تُزاحُ عَن العتبِوَسَعيُك عِندي لا يُضاف إِلى ذَنبِواِعزِزْ عَلَينا أَن تُصيبَكَ وِحشَةٌ
بدر تم له على الخد خال
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌفي اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيقكتب الحُسن بِالمحقق مَعنا
وقالوا الذي قد صرت طوع جماله
وَقالوا الَّذي قَد صِرتَ طَوعَ جَمالهوَنَفسُك لاقَت في هَواه نِزاعهابِهِ وَضَحٌ تَأباه نَفسُ أُولى النُهى
تغير لي فيمن تغير حارث
تَغَيَّرَ لي فيمَن تَغَيّر حارِثُوَرُبَّ خَليلٍ غيرَتهُ الحَوادِثُأَحارِثُ إِن شوركتُ فيكَ فَطالَما