تعشقته أحدبا كيسا

تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساًيُحاكي نَجيباً حَنينَ البغامإِذا كِدتُ أسقُطُ مِن فَوقه

أرى الشيخ يكره في نفسه

أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِمَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهاراوضَعفاً يَهُدُّ قُوَى جِسْمِهِ

يا ذنوبي ثقلت والله ظهري

يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْريبانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذريكلَّما تُبْتُ ساعةً عُدْتُ أُخرى

لا تعذلاه فما ذو الحب معذول

لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُالعَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُهَزَّت لَهُ أَسمراً مِن خُوط قامَتِها

وذي شفة لمياء زينت بشامة

وَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍمِن المسكِ في ترشافها يذهبُ النُّسكُظمئتُ إِلَيها ريقَةً كَوثَرِيَّةً

خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها

خَلَتْ منك أَيّام الشَّبيبَةِ فَاعْمُرْهَاوماتَتْ لياليها من العُمْرِ فانْشُرْهَاوهذا لَعَمْري كلّهُ غيرُ كائنٍ

حسان تدير بسحر الهوى

حسانٌ تديرُ بسحرِ الهَوىعيُونَ المها في وُجوهِ البُدورِطِوالُ الفروعِ قِصارُ الخطا

وجفنين أوفى بالمنية فيهما

وجفنَينِ أوْفَى بالمنِيَّة فيهماعليكَ من الغزلان وَسْنانُ أحْوَرُفَجَفنٌ له عَضْبٌ منَ اللَّحظِ مُرْهَفٌ