وأكلف منسره ذو شغا
وأكلف منْسَرُهُ ذو شغاكعطفةِ رأس السنان الذّليقله مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
يا لاهيا عن غرامي
يا لاهِياً عَنْ غَراميومُعْرِضاً عَنْ سَقامِيوجامِحاً ليسَ يَثني
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجيبما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِأحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومهويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُويُنصِفُ هذا الدهر يوماً بحكمه
إذا كان خصمي حاكمي كيف أصنع
إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُلمن أشتكي حالي لمن أتَوَجَّعُغرامي غريمي وهو لا شك قاتلي
قد ذكرناكم على بعد المزار
قد ذكرناكُم على بُعد المزارفانتَشينا بمُدام الادّكاروتعاطينا حُميّا ذكركم
يا من تعجب في اصطبار
يا مَنْ تعجَّب في اصْطِبارْعُشَّاقِهِ عَنْهُ وحارْمِنْ بَعْدِ ما كَسَفتْ ذُكا
أجل شفيع ليس يمكن رده
أَجَلُّ شَفيعٍ لَيسَ يُمكِنُ رَدُّهُدَراهِمُ بيضٌ للجُروحِ مَراهمُتُصَيّر صَعب الأَمرِ أَسهل ما أَرى
ويعجبني رشف تلك الشفاه
وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِوَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القواممَحاسنُ فاقَت قَضيبَ الأَراك
برح الشوق أصيحابي بي
بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بيوبما برَّح بي قد فتكاهي نفسٌ لا بذنب قُتِلَتْ