جرى بك جد بالكرام عثور
جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُلَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودها
يا رعى الله مبدع الحمام
يا رَعَى اللهُ مُبدِعَ الحَمّامِفلقد فاقَ حكمةً في الأنامِروضةُ العينِ لَذّةُ العقلِ والحس
حمامنا هذه حمام
حَمّامُنا هذه حِمامُوإنما صُحِّف الكلامُأقلُّ أوصافِها ثلاثٌ
لا زلت سامع ما يصفو من النغم
لا زلتَ سامعَ ما يصفو من النَّغَمِولابسا كلَّ ما يصفو من النِّعَمِوالحمد والشكر مقرونان فيك بما
وإني لأعجب من شائب
وإني لأَعْجبُ من شائبٍيُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْوهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ
فقت حسنا وبهجة وجمالا
فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالاوعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالاتُبْصِرُ العينُ من جنابِيَ روْضاً
إن الدراهم والنساء كلاهما
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُمالا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانايَنزَعنَ ذا اللُب المَتينِ عَن التُقى
أنت صديق الناس ما لم تكن
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْترغبُ فيما عندهم من حُطامْفإن تعرضتَ إلى رِفْدِهم
ليس في الغرب عالم
لَيسَ في الغَربِ عالِمٌمِثلُ عبدِ المُهَيمِنِنَحنُ في العِلمِ أُسوةٌ
ترى ثغر ذاك الثغر بالقرب يبسم
تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُفأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُلياليَ لا طَرْفِي من الدمع مُكْثِر