جرى بك جد بالكرام عثور

جَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُوجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُلَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودها

يا رعى الله مبدع الحمام

يا رَعَى اللهُ مُبدِعَ الحَمّامِفلقد فاقَ حكمةً في الأنامِروضةُ العينِ لَذّةُ العقلِ والحس

حمامنا هذه حمام

حَمّامُنا هذه حِمامُوإنما صُحِّف الكلامُأقلُّ أوصافِها ثلاثٌ

وإني لأعجب من شائب

وإني لأَعْجبُ من شائبٍيُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْوهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ

فقت حسنا وبهجة وجمالا

فُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالاوعُلوّاً إن طاوَلَ الشّهْبَ طالاتُبْصِرُ العينُ من جنابِيَ روْضاً

ليس في الغرب عالم

لَيسَ في الغَربِ عالِمٌمِثلُ عبدِ المُهَيمِنِنَحنُ في العِلمِ أُسوةٌ