صحة في سلامة ونعيم
صحةٌ في سلامةٍ ونعيمِوبقاءٌ في عزِّ مُلْكٍ مُقيمِطاب هذا الحَمّامُ واجتمع الحُس
أمدعيا علما ولست بقارئ
أَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍكِتاباً عَلى شَيخٍ بِهِ يَسهُلُ الحَزنُأَتَزعُم أَنَّ الذهن يُوضِحُ مشكلاً
قدك في ملبسك الوردي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْديأم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِووَجْهُكَ الأسْعَدُ من فَوْقِه
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بداوالبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْمناقبُ الآباء تحيى به
واعجبا من جنة في ضرام
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْوروضةٍ زاهرةٍ في رُخامتُدْعَى بحمّامٍ على أنها
على الجانب الإسكندري سلام
على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُيُكرِّره مني عليه دوامُسلامٌ يُناجِى ذلك الثغر مُضحِكا
لقيت في الحب ما لاقاه من هممى
لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممىفقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِيفليس يَظْهر حتى في تَمكُّنه
لئن أنكرت مقلتاها دمه
لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْفمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْوها في أناملها بعضُه
ألا يا نسيم الريح إن كنت عابرا
أَلاَ يا نسيمَ الريحِ إنْ كنتَ عابِراعلى الثغرِ فاقْرِى الساحَليْن سلاميفبالرملِ من شرقيِّه مَنْ بحُبِّه
سيان ستر غرامي فيك والعدم
سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُأَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَمليس السماحةُ بالأسرار من شِيَمى