وصل الكتاب فكدت من فرج به
وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ بهأوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلافكأنني ظمآن ضَلَّ بقَفْزةٍ
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنامحيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُوَرُبَّتما كانَ الغذاءُ مَضَرّةً
وصفت حسنك للسالي فجن به
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ بهكأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِفلم يزل في وجوهِ الحُسْنِ مُقتبِلاً
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُيَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِلكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ
إن الخلافة لم تزل عن أصلها
إنّ الخلافةَ لم تَزُلْ عن أصِلهابل أصبحتْ في ملكِ ناظمِ شَمْلِهاصارتْ إلى مَن لو حَواها غيرُه
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولاوأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما
أطلع الحسن من جبينك شمسا
أَطْلعَ الحسنُ من جبينك شمسافوق وردٍ من وجنتيك أَطَلاَّفكأن العِذار خاف على الور
لله خد بدت من حسنه حجج
للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌتُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِقد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ به
مزين قد تناهى في صناعته
مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِهإلى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَماخَفَّت مواقعُ مُوساهُ فلو حَلَقتْ
أمثلك مولى يبسط العبد بالعذر
أَمِثلُكَ مولىً يَبسُطُ العبدَ بِالعذرِبِغَيرِ انقِباضٍ مِنكَ يَجْري إلى ذكرِلَهَدّ قريضَ الفضلِ ما هدّ من قوى