كيف يصحو من سكره مشتاق

كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُفي هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُكَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّى

وليلة عاقدت عيني كواكبها

ولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَهاعلى السهادِ وخَيلُ اللَّهو في خَبَبِبتنا نُسَلسَل في آذانِنا نَغَمٌ

بأبي غزال غازلته

بأبي غَزالٌ غازَلَتْهُ مُقْلَتي في الماءِ عائِميَبْدُو و يَخْفى فيهِ كال

وظبي تجرد عن قمصه

وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِوقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْوأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً