أنظر إلى مجلس أنس زها
أُنْظُرْ إلى مجلس أُنْسٍ زَهالِصاحبٍ زارَ وخلٍّ يَزورُقد قُصِرَ الحسنُ عليه فما
كيف يصحو من سكره مشتاق
كَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُفي هِلالٍ تَشتاقُهُ الآفاقُكَلَّفَتْنِي لِحاظُهُ الصَّبْرَ حتَّى
أما ترى النار وهي راقصة
أما ترى النّارَ وهي راقِصَةٌتنفُضُ أردانُها من الطرَبِتضحكُ من آبنوسِها عَجباً
وليلة عاقدت عيني كواكبها
ولَيلةٍ عاقَدَت عَيني كَواكِبَهاعلى السهادِ وخَيلُ اللَّهو في خَبَبِبتنا نُسَلسَل في آذانِنا نَغَمٌ
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهم
وقالوا الا تبكي وتلك مطيهمعلى الشهب يحملن الأوانس كالدمىأأن نفدت مني الدموع تغامزوا
ولي همم ستقذف بي بلادا
ولي همم ستقذف بي بلادانأت أما العراق أو الشاماوالحق بالأعاريب اعتلاء
ذو الظلم في ظلمه يفيظ
ذُو الظَّلم في ظُلمِهِ يَفيظُوَهوَ على نَفسِهِ حَفِيظُغَيظَ على كَيدِهِ ولكِن
بأبي غزال غازلته
بأبي غَزالٌ غازَلَتْهُ مُقْلَتي في الماءِ عائِميَبْدُو و يَخْفى فيهِ كال
وظبي تجرد عن قمصه
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِوقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْوأقْبَل يَسْبحُ في الماءِ تِيْهاً
إذا الدهماء أجراها
إذا الدَّهْماءُ أجْراهاأبو زيَّان في لَعبِعَلَيْها مِنْ أعِنَّتِها