يا بدر تم تسامي الطرف عن أفق
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِأوْلى لَكَ القَلبُ أُفقاً واضِحَ الفَلَقِبِمُهْجَتي عائِدٌ عادَ الزَّمانُ بهِ
بالله يا ناعمة الخمس
باللَهِ يا ناعمةَ الخَمسِأَحُلتِ عَن عَهدِكِ بالأَمسِقُوموا انظروا كَيفَ ضَحا ظلُّهُ
هواى وعقلي فيك ضدان لم يزل
هواىَ وعقلي فيك ضِدَّانِ لم يَزَلْعليكَ طوالَ الدهرِ بينَهما خُلْفُإذا ما نَهاني العقلُ فيك أعادَني
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
يجِلُّ اشتياقِي أنْ أقولَ له وَصْفافحَسْبِيَ ما مَضَّ الفؤادَ وما شَفَّاأُكرِّر وَالَهْفا لبُعْدِك دائبا
أنت الكرى مؤنسا عيني وبعضهم
أنتَ الكرى مُؤنساً عيني وبعضُهُممثلُ القَذى مانعاً عيني من الوَسَنِ
أيها الساطع نشرا وأرج
أيها الساطعُ نشراً وأرجكيفَ يستأذننا من قَد وَلَجكيفَ يستأذن من مَسكنُهُ
نبه الليل بالوجيف ولا تولع
نبه الليل بالوجيف ولا تولع بدار الهوان بالأغماضوأقر ضيف الهموم كل أمون
توالى عذابي من عذاب المراشف
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِوطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِيَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ
انظر إلى الخال على خدها
انظرْ إلى الخالِ على خَدِّهافإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْكوجهِ زنجيٍّ بدا من خلا
كأنما الخال في محمر وجنتها
كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِهاوحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُمَلْكٌ من الزنجِ قد وافى على شَرَفٍ