وذي نخوة يختال ثاني عطفه

وذي نَخوةٍ يَختالُ ثاني عِطفِهِفَلولا تَناهي لُؤمهِ قُلتُ أَصيَدُلهُ نظرةُ الزّرقاء في كُلِّ بِدعَةٍ

طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا

طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعاتكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْحِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر

تباشرت المدائح والقوافي

تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِيمُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِيوهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىً

سلبتم رقادي في الهوى وتجلدي

سَلَبْتُمْ رُقَادِي فِي الهَوَى وتَجَلُّدِيوَزِدْتُمْ بِدَمْعِي فِي ظَمَا قَلْبِيَ الصَّدِيوَأَلْبَسْتُمُونِي مِنْ جُفُونِكُمُ ضَناً

حتى متى تستفزك الخدع

حتَّى مَتى تَستفزكَ الخُدعوكم وكم تستقيدكُ البدعُتأمُلُ والموتُ وَيحَ نفسكَ لا

يا حبذا ليلة لنا سلفت

يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَتأغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفتدارَت بظلمائها المُدامُ فكم

جاء علي بملهيات

جاءَ عليٌّ بِمُلهِيَاتللهمِّ والقُبح جامِعاتِلم يَلتَفت ناظري إليها

عاب العواذل من حبيبي سمرة

عابَ العَواذِلُ من حَبِيبي سُمْرَةًكَلّا فِرَنْدُ السَّيفِ لَيْسَ بعائِبِهْلَمّا جَرَى ماءُ النَّعيمِ بِوَجْهِهِ

من عذيري من عذول

مَنْ عَذيري مِنْ عَذُولٍفي رشاً أسْمَرَ شَيّادُونَ صِبْغِ المِسْكِ لَوْناً