اصفر الخيري يشهد
اصفرُ الخيريّ يشهدأَنّ عقدَ الوردِ قد رُدويرى أنَّ البهارَ ال
وخرم حلو الحلى
وخُرّمٍ حُلوِ الحُلىيبدو لعَينَي مَن لَمَحتلوُّناً ومنظراً
متى يقصد المرء في غيره
متى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِإذا كانَ في نفسِهِ يُسرِفُأَرَى النَّفسَ إن بَلَغَت غايةً
إنما الورد في ذرى شجراته
إنّما الوردُ في ذُرى شجراتِهكأجَلّ الملوكِ في هَيئاتِهرائقٌ منظراً وخُبراً وفدُّ
أنحلني حبك يا متلفي
أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفيوزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِوذبتُ حتى لو رمى بي الهوى
سل الخيل والسمر الذوابل والوغى
سلِ الخيلَ والسُّمْرَ الذَّوابِل والوَغَىفرسانها والبِيض والبَيْضَ والزَّغْفاوجَزْلَ العَطايا والصَّنائعَ والعُلى
يا روضة بعدت بها أيدي النوى
يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوىضَنَّ الزَّمانُ بوررةٍ أَزدادُهافتركتُها والحُسنُ ملءُ نَواظِري
غدونا إلى أرؤس أحكمت
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْوَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِهاصِغار لها سِمَنٌ ظاهِر
مالي وللحادثات الصم تطرقني
مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقنيحتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُتُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ
خل جنبيك لباغ
خَلِّ جَنبَيكَ لِبَاغِوتجوَّز بِبَلاغِواستمع ما أنزلَ اللَّ