نزه لحاظك في غريب بدائعى
نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعىوعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِيفكأنني كَفّا مُحِبٍّ شَبَّكَتْ
أأحبابنا هل لي إلى ما عهدتم
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُممن العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُوأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُه
أربع شبابي هل إليك رجوع
أَرَبْعَ شبابي هلْ إليكَ رجوعُفللهَمِّ في قلبي عليك صدوعُإذا هَيَّجتْ نارَ الأسى منك ذُكْرَةٌ
وريحانة في النفس منبت غصنها
وريحانَةٍ في النفس مَنبِتُ غُصْنهالها نَفَسٌ يُحْيي بنفحتِهِ النّفساإذا أقْبلتْ كانتْ بتقْويمِ خَلْقِها
لعل اعترافي باقترافي شافع
لعل اعترافي باقْتِرافي شافعُوهَيْهات لكنّى بذلك طامِعُإذا آيَسَتْني كثرةُ الذَّنبِ رَدَّني
لا تشبه الحمام في وضعها
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِهاإلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِهاففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ
وحمام حللت به لكيما
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِوكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍ
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعيوكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاًولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسيوقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ بها
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِوِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسيمراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي