مجال لطفك بين النفس والنفس
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِوسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِوسَيْبُ جُودِكَ قَدْ عَمَّ الوجُودَ لُهىً
ظن أني أفقت من أشواقي
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقيإذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِيفَتَصدَّى لِخُبْرِ مُضْمَر صَدْري
شهدت لحسنك آية لا تنكر
شَهِدَتْ لِحُسْنِكَ آيَةٌ لا تُنْكَرُخُطَّتْ بِها في صَفْحِ خَدِّكَ أسْطُرُأسْرارُ حُسنٍ في صَحيفةِ وَجْنَةٍ
تروم رضاهم ثم تأتي المناهيا
ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِياأحبٌّ وعِصيانٌ لقد ظَلْتَ لاهياتَكنَّيتَ عبداً ثمَّ أكنَنْتَ إمرةً
ياعرب كاظمة أفيكم أظلم
ياعُرْبَ كاظِمَةٍ أفِيكُم أُظْلَمُوالعَبدُ عَبْدُكُمُ وأنْتُمْ أنْتُمُمُشتاقُكُمْ عَبَثَتْ بهِ أيْدِي الهَوىَ
أوجهك أم قبلة فالغصو
أوجهُك أم قِبْلة فالغصونُ من ساجداتٍ ومن رُكَّعكأنك آدمُ في جنة
انظر إلي ففي كل غريبة
انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍوعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاعفلئنْ عجبتَ من اجتماع فضائلي
يا بدر تم بالجمال تبرقعا
يا بدرَ تِمٍّ بالجمالِ تَبَرْقَعاوقضيبَ بانٍ ماسَ لما أنْ سَعَىمالي دعوتُك للوصالِ فلم تُجِبْ
باكر إلى رشف الثغر والكاس
باكِرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِواشْرَبْ عَلى رَوْضِ الزَّهرِ والآسِولتَسْقِنِيها حَمْراءَ صافِيَةً
كل شيء ولا قطيعة بين
كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِيا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِليسَ تَخْفَى إلّا وستْرُكَ رُوحي