مجال لطفك بين النفس والنفس

مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِوسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِوسَيْبُ جُودِكَ قَدْ عَمَّ الوجُودَ لُهىً

ظن أني أفقت من أشواقي

ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقيإذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِيفَتَصدَّى لِخُبْرِ مُضْمَر صَدْري

شهدت لحسنك آية لا تنكر

شَهِدَتْ لِحُسْنِكَ آيَةٌ لا تُنْكَرُخُطَّتْ بِها في صَفْحِ خَدِّكَ أسْطُرُأسْرارُ حُسنٍ في صَحيفةِ وَجْنَةٍ

ياعرب كاظمة أفيكم أظلم

ياعُرْبَ كاظِمَةٍ أفِيكُم أُظْلَمُوالعَبدُ عَبْدُكُمُ وأنْتُمْ أنْتُمُمُشتاقُكُمْ عَبَثَتْ بهِ أيْدِي الهَوىَ

انظر إلي ففي كل غريبة

انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍوعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاعفلئنْ عجبتَ من اجتماع فضائلي

باكر إلى رشف الثغر والكاس

باكِرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِواشْرَبْ عَلى رَوْضِ الزَّهرِ والآسِولتَسْقِنِيها حَمْراءَ صافِيَةً

كل شيء ولا قطيعة بين

كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِيا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِليسَ تَخْفَى إلّا وستْرُكَ رُوحي