لا تخدعن برقة في خده
لاَ تُخْدَعَنَّ بِرِقَّةٍ فِي خَدِّهِفَالسَّيْفُ قَتَّالٌ بِرِقْةِ حَدِّهِوَدَعِ الجُفُونَ فَإِنَّمَا وَسْنَانُهَا
خلوت بليلى ذات يوم وبيننا
خلوتُ بليلى ذاتَ يومٍ وبينناحديثٌ كما انْهَلَّ الفَريدُ من السِّمْطِوقد أُولعَتْ بالمسك تُلِقى مُذَابَهُ
من فاته من نفسه وعظ
مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُهَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُما تنفع العين إذا لم يكن
بورك في برنا ومن زرعه
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْوالحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْوَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا
أعز الورى من أفاد القنوعا
أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعاولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعاوما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى
لها في حمى مني وراء الترائب
لها في حمىً منّي وراء التّرائبمَنازلُ لا تُغشَى بأيدي الرّكائبِتُراحُ بأنفاسي إذا ما ذكَرتُها
جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْفتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ
هل المجد إلا دون ما أنت رافع
هل المجدُ إلا دونَ ما أنت رافِعُأو الحمدُ إلا دونَ ما فيك ذائِعُإذا قيل أين الفضل أو كيف شخصه
كم رام سلوته العذول فما وعى
كم رام سَلْوَتَه العَذولُ فما وَعَىورجَا إجابَته فلم يَرَ مَطْمَعامذ صار ذاك السرُّ في أسماعه
نشر المنى طاوي السهوب
نشرَ المُنَى طاوي السُّهوبورجا السُكون من الدّؤوبِلم أقتعدْ ظَهْرَ السرى