له عذار أثره ظاهر
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌللعين معدومٌ على اللَّمْسِكأن أُولاهُ على خَدِّهِ
يا من نصيبي منه قر
يا من نَصيِبي منه قربٌ مثلُ سرعةِ عِيسِهِأَسقمْتَني فخَفيتُ عن
طراز مشيب في عذار له نقش
طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُوفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُإذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ
أفى كل يوم لي إلى البين حسرة
أفى كلِّ يومٍ لي إلى البَيْنِ حَسرةٌكأنّ النوى وَقْفٌ علىَّ خُصوصُنَأَوا والأسى يُجرى غُروبَ مَدامِعي
نهاية ما سما لعلاك أرض
نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُوأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُتَقاصرَ دونَ هِمَّتك ارتفاع
فأحيا فؤادى نشره قبل نشره
فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِهولاحتْ عقودٌ منه لي ورياضُكأن العيون النُّجْل منه وقد حكى ال
فكأنني ظمآن ضل بقفزة
فكأنني ظمآن ضلَّ بقَفْزةٍحتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلامن بعد مطْلٍ حتى كاد أن
أأحبابنا هل الليالي التي مضت
أأحبابنا هل الليالي التي مضتلنا قبل رَوْعاتِ الفِراقِ مَعادوهل يمتلى قلبي سرورا بنظرةٍ
صحبت بنات الدهر حتى أريننى
صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنىعجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّفنعمتُها بؤس وفَرْحَتها أسًى
برق تالق من نعمان معترضا
برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضاأَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضافظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه