من لي بنجد وأيام بها سلفت
مَن لي بِنَجدٍ وَأَيّامٍ بِها سَلَفَتْما طالَ عَهدٌ بماضيها سِوى حِجَجِلَو بيعَ عَصرُ شَبابٍ يَنقَضي لِفَتىً
خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
خَليليَّ هَذا رَبعُ لَيلى بِذي الغَضَىسَقى اللَّهُ لَيلى وَالغَضى وَسَقاكُماوَقَد كُنتُما لي مُسعدَينِ عَلى البُكا
إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
إِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَداوَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدافَلا تَرى لؤلؤاً مِن مبسِمٍ نَسَقاً
كأنما النرجس الطاقي حين بدا
كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بداقِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِكأنّ أوراقَه والشمسُ تصقُلها
سلام على القصرين من منشأ الصبا
سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّباإلى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِسلامُ امرىءٍ ما غادرَ الدهرُ عندَه
تترى رؤوسهم عليك كأنها
تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّهانُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلالصُفّت بقارعةِ الرّصيفِ كأنما
كأنه طبق الدنيا إذا انبسطت
كأنّه طبّق الدنيا إذا انبسطتفرسانه لمغارٍ يَومَ إرسالمُقاربُ الخَطوَ لا تُخطى بوادرهُ
بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُلَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُإِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِرا
ألا عودة من طيفه فيرى حالي
ألا عودة من طيفهِ فيرى حاليألا يا أدّ كاري للكرى لو أتى تالييكادُ يضيقُ الجوُّ منعظم زَفرتي
طرقت علوة والرمل شج
طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍبالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُحَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً