أف لها دنيا فلا تستقر
أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْوعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْجميلةُ المنظرِ لكنّها
ما أبعد الأشياء مما يسر
ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْفِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْفالخير في النادر إلمامُه
نهته النهى في خفية وتستر
نَهتْهُ النُّهَى في خفيةٍ وتَستُّرِفأَقْصَرَ لولا أنّه في تَذكُّرِإذا خَطرتْ في خاطرٍ منه جَدَّدتْ
عسى يجري الزمان على اختياري
عَسَى يَجْري الزمانُ على اخْتِياريفيُدْنِينى إلى وَطني ودارِيفأدفعَ عادياتِ الشوقِ عني
وحانية من غير رحمى على طفل
وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِيَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِإذا ما دنا من حِجرها نَبذَت بهِ
تعاورتهم نبال عن معابلها
تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلهاكالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِفي كلّ واجدةٍ نعيّ تمدُّ بهِ
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهمغيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتليوعلى هوادجهم مُجاجاتُ النّدى
وميض البرق هيج منك وجدا
وميضُ البرق هيَّج منك وجدافكدت تظنُّه من ثغرِ سعدىألمَّ بنا بجنحِ الليل وهناً
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُمابذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمىمنازل أحباب بها نزلَ الهوى
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَهوهذا بعين الله يحرس دائماًتبيتُ له خمسُ الثريا مُعيذةً