الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
الدَّهْرُ يَحْكُمُ بَيْنَنا يا ظالِمَهْها حَالَتي هَاتِي وأنْتِ العالِمَهْالحاظُكِ الدُّعْجُ الوَقاحُ ظَلَمْنَني
انظر إلى ما ضمن ال
انظُرْ إلى ما ضُمِّن الكانونُ من فحمٍ وجَمْرْهذا يزيد وذا يَبي
تأمل ففي الكانون أعجب منظر
تأملْ ففي الكانونِ أعجبُ منظرٍإذا سَرَحتْ في فحِمه جمرةُ الناركما مَيَّل الدنَّ المروَّقَ ساكبٌ
أدر كؤوس الرضا نارا على علم
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِلا خَيْرَ في لَذَّةٍ بتّاً لِمُكتَتمِولْتَجْلُها بنتَ دَنٍّ عُمْرُها عُمُري
أما رأيت هلال العيد حين بدت
أَما رأيتَ هلالَ العيدِ حين بَدَتْللعين منه بَقايا جرم دائرِهِكحرفِ جامٍ من البَلّورِ قابَلَه
وحجرة من عدد القبور
وحجرةٍ من عَدد القبورِبِتُّ بها للقَدرَ الضَّروريفي ليلةٍ مُسْرِفِة الحُرور
سائلي عن توحشي وهو أنسي
سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِيكيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِما رَأتْ فِيْها عَيْنُهُ لَمْحَ نُورٍ
وساعة جاد بها العمر
وساعةٍ جاد بها العُمرُونام عن خُلْستِها الدهرُوالطيرُ والدُّولاب يَشْدو لنا
وما أنس طيب العناق
وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْوقد أفرط الضمُّ ما بينَنا
واظب تنل كل صعب معوز عسر
واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِفالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِفمانعُ النفسِ من إدراكِ ما طَلَبَتْ