بني جشم ردوا فؤادي إنه
بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُبحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُوإِن ضلَّ عنكم فانشدوهُ على الحِمى
رعى ورق البيض الذي زهره دم
رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُبهم ورقاً عَن زهره الروضُ يبسمُجبابرةٌ في الرّوْع تعْدو جيادُهُمْ
يا دار سلمى لو رددت السلام
يا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْهمودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى
يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم
يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكممشحونةً بضروب الفضل والأدَبِجاءت بأعذب ألفاظٍ منظمة
إن الذي ولى ففر بنفسه
إنّ الذي ولّى ففرٌ بنفسهللخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِتُحدى به القوداءُ وَهوَ يَظنُّها
ومن سفن القفر سباحة
ومن سُفُنِ القَفْرِ سَبّاحةٌمنَ الآلِ بَحْراً إذا ما اعْتَرَضْلها شِرّةٌ لا تُبالي بها
في خضرة مفترة في غرة
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍكالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُيمشي العِرضنَةَ فهو يحكي بالطلى
قلق الفرند مشطب فكانما
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّمايَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُأوحى وأوجزُ من إعادةِ نظرةٍ
لعبت بأيام الزمان وطاولت
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولتمُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِفإذا استقّرت في الكؤوس حسبتَها
مرأى بديع في مصانع مجلس
مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِمتألّقٌ وكأنّه متعلّقٌ