أبا حسن دعاء أو خنينا
أبا حَسن دُعاءً أو خنيناًولا آلوكَ إنْ كانَتْ خَبالاأُنادي في التَّظلُّمِ منْ زَمَانٍ
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلىعلى قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِبكيتُ عليه بالدُّموعِ ولو أبَتْ
هو الهوى وقديما كنت أحذره
هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُالسُّقْمُ مَوْرِدُهُ والموتُ مَصْدَرُهيا لوعةً هي أحلى منْ مُنى أملٍ
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِيراحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهروَغَنني بزفيري بين تلك وذي
بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُأصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُما عنده غيرُ قلبٍ ماتَ أكثرُهُ
ونير يلعب بالنار
وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّاركالصُّبْحِ يرعى القَمَرَ السّاريأو مثل ما قلّب أحْدَاقَهُ
هوى قاتل ينتابه الهجر والنوى
هوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوىفقلْ أيَّ شيء قبلُ منها أُحاوِلُهْومُغرىً بقتلي لحظُهُ مَشرَفيَّةٌ
أقول وضقت بالحدثان ذرعا
أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاًوقد شَرِقَتْ بأدْمُعِهَا الجفونُكذا تبكي الرياضُ على رُباهَا
صحت لدي أبا مروان عن طرق
صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمرنلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌ
حج الحجيج مني ففازوا بالمنى
حج الحجيج مني ففازوا بالمنىوتفرقت عن خيفة الأشهادولنا بوجهك حجة مبرورةٍ