ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة
ترى ليلنا شابت نواصيه كبرةًكما شبت أم في الجو روض بهاركان الليالي السبع في الأفق جمعت
لعلكم بعد التجنب والهجر
لعلكم بعد التجنب والهجرتديلون من بعد وتشفون من ضرفإن الذي غادرتم بين أضلعي
لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
لعمري لقد شرفت ودي بثلبهويرت لي فضلاً عليك ومفخراصدقت وداد الورد رطبا ويابسا
هل استمالك جسم ابن الأمين وقد
هل استمالكَ جسمُ ابنِ الأمينِ وقدسالتْ عليه من الحمَّام أنْداءُكالغُصْنِ باشرَ حرَّ النارِ من كثبٍ
صب له في كل عضو مدمع
صبٌّ له في كلِّ عُضْوٍ مَدْمَعُهَجَعَ الخليُّ وليلُهُ ما يَهْجَعُلعبَ الفراقُ بصبرهِ وعزائِهِ
حمامنا فيه فصل القيظ محتدم
حمامنا فيه فصل القيظ محتدموفيه للبرد صرٌّ غر ذي ضررضدان ينعم جسم المرء بينهما
ليس على لهونا مزيد
ليس على لهونا مزيدولا لحمامنا ضريبُماءٌ وفيه لهيبُ نارٍ
الدهر إيحاش وإيناس
الدهرُ إيحاشٌ وإيناسوالناسُ ما لم تَبْلُهُمْ ناسُوكلُّ ما في القلبِ مُسْتَأنَفٌ
شعري وجودك يا أبا العباس
شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِمَثَلانِ قد سارا بنا في النَّاسِأدنى سماحُك كلَّ شأوٍ نازحٍ
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منىجاء الرسولُ به من عندِ محبوبِمبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضا