إليك فقد عرفتك أم دفر

إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍفَلَنْ تَجِدِي إلى خَدْعِي سَبيلانفضتُ يديَّ منكِ على يقينٍ

نبلغها تحية مستهام

نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهامإلى تلك السَّجايا والخلالِكما سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَت

سرت وقد وقع الساري لجانبه

سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبهوالشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِبدرٌ لملتمسٍ غصنٌ لمعتنقٍ

بنتم فخلد عندي وشك بينكم

بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُشَوْقاً نَفَى جَلَدي لا بل سَبَى خَلَديهيهاتِ يَسْلُو فؤادي عنكمُ أبداً

وسائلة بالدهر كيف أطقته

وسائلةٍ بالدهرِ كيفَ أطَقْتُهُفقلتُ ابنُ عيسى مُنْتَهى علمِ ذلكِوقالتْ فلانٌ لم تصرِّحْ عن اسْمِهِ