خذا حدثاني عن فل وفلان

خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِلعلّي أرى باقٍ على الحدثانوعن دُولٍ جُسنَ الديارَ وأهلِهَا

يا من تكهن بالسلوان أدركه

يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُإن صحَّ فَهْوَ لما أنبأتَ حُلْوَانُأتَفْرَقُونَ لإنكاريْ ملامَكُمُ

أقول وهزتني إليك أريجة

أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌكما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُوفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلما

قومي إذا شئت فهنيني

قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّينيقد زُفّتِ الدُّنيا إلى الدينوَخُذْ حديثي عنْ بلوغِ المنى

جوارك من ضيم الخطوب مجير

جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُوأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أميروَكُلُّ جَوَادٍ عن مَدَاكَ مُقَصِّرٌ

تناصر الشيب في فوديه خذلان

تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُإنَّ الزيادةَ في النُّقْصان نُقْصانُلا تغْتَررْ بعيونٍ ينظرونَ بها

جنابك للعلا حصن حصين

جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُوذكرُكَ للمنى دنياً ودينوأدْنى غايَتَيْكَ لها أَمانٌ