تسليط أعدائي علي لنعمة

تَسليطُ أَعدائي عَلَيَّ لِنعمَةٌوَلَقَد سُرِرتُ فَإِنَّهُ تَمحيصُقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُ لِي نَقمَةٌ

أبا عمرو ولي نفس ونفس

أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌتَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُوَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ

يا من تبوأ في العلياء منزلة

يا مَن تَبوَّأ في العَلياءِ مَنزِلَةًجَدّاهُ قَد أَسّساها أَيّ تَأسيسِلَم يَترُكا في العُلى حَظّاً لِمُلتَمِسٍ

يقولون لي أعرضت عمن تحبه

يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُكَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِوَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداً

اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي

اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسيوَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِوَاِقرَع عَلى ما فاتَ سنّك نادِماً

بدر بدا يحمل شمسا بدت

بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَتوَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِتَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها

أتعجب أن قدمت مدحك عندما

أَتَعجَبُ أَن قَدَّمتُ مَدحَكَ عِندَمارَأَيتُكَ لِلتَقديمِ أَهلاً أَبا بَكرِذُوو المَجدِ سَطرٌ وَالثَناءُ صَحيفَةٌ

أرأت جفونك مثله من منظر

أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِوَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها