على مثل هذا الرزء تفنى المدامع
عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُوَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُوَتُجنى ثِمارُ اليَأسِ مِن دَوحَةِ الرَدى
حفظ الله ساعة مزجتني
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتنيبِحَبيبي فَنَحنُ مَزجاً كَشُهدِوَلَحا اللَهُ ساعَةً فَرَّقَتنا
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
يعيبونها عندي بشقرة شعرهافقلت لهم هذا الذي زانها عندييعيبون لون النور والتبر ضله
أذاهبة بين القطيعة والوصل
أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِبِعَقْلي أما يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْليوَمَانِعَتي حتّى على النأيِ وصْلَها
لا تحسبوني وإن ألممت عن عقر
لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍبِمُضْمِرٍ لكمُ هجراً ولا مَلَلاأحبكمْ وَأوَالي شُكْرَ أَنْعُمِكُمْ
لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازورديِّ الحَرير وَقَد بَهَركَبَّرتُ مِن فرط الجَما
لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئ
لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍلِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُوَهَل أَنا إِلّا مِثلُ حَسّانَ شَيمَةً
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِفَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُوَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُفَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضافَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزنمَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصاوَإِذا نَقدتَ فَكُن نُحاساً وَليَكُن