عرج بمنعرج الكثيب الأعفر

عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِبَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِوَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً

حلقوا رأسه ليكسوه قبحا

حلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاًخيفةً مِنهُمُ عَلَيهِ وَشُحَّاكانَ قَبل الحلاق لَيلاً وَصُبحاً

فتحت بلاد الله دون مشقة

فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍوَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكراوَلا بُدَّ مِن فَتحِ البَقيّةِ عاجِلاً

هو ظالمي لكن أرق عليه

هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِمِن أَن أُجيلَ اللَّحظَ في خَدَّيهِأعفَيتُ رِقةَ وَجنَتَيهِ مِن أَذى

بأبي رشا هام الفؤاد بحبه

بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّهوَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُشَغَفَ البَريَّةَ كُلَّها بِجَمالِهِ

وكنت أظن الحب بالضد للقلى

وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلىوَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُفَلا تَطلُبوا مِن عِندِ والٍ مودّةً

ولما توالى الفتح من كل وجهة

وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍوَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُتَرَكنا أَميرَ المُؤمِنين لِشُكرِهِ