كأن زماني فوق ساقى قابض

كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِفمن زُبَرِ الأَقيادِ مَدٌّ بِساعِدٍ

تفرغ لي دهري فصيرني شغلا

تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاًوَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلايُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّما

له عسكر كالبحر بالبيض مزبد

لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌوَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افتراإِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ

كأن الظبا مما لزمن أكفهم

كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهممخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُوَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها

وتجافت جفون عيني سهدا

وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَوَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني

أرقرق دمعي كي أبرد غلة

أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةًبِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِخَفوقٌ بمثل الخافقينِ تَرحُّباً

وأحاول السلوان عن حبي له

وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي لهفَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُكالأَقحوان سَقاهُ أَرى رُضابِه