كأن زماني فوق ساقى قابض
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِفمن زُبَرِ الأَقيادِ مَدٌّ بِساعِدٍ
وكيف توارى البحر في قعر ملحد
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍوَقَد كانَ لا يُلفى لِلجَّتِهِ قعرُتَوارَت به تلك الجَلالةُ في الثَرى
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسىفي غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّفدبَّ فيه دَبيبَ النار في فَحمٍ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاًوَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلايُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّما
له عسكر كالبحر بالبيض مزبد
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌوَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افتراإِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ
كأن الظبا مما لزمن أكفهم
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهممخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُوَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها
وتجافت جفون عيني سهدا
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَوَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
أرقرق دمعي كي أبرد غلة
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةًبِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِخَفوقٌ بمثل الخافقينِ تَرحُّباً
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُأَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُسلكت به أَيدي المَطايا منهجاً
وأحاول السلوان عن حبي له
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي لهفَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُكالأَقحوان سَقاهُ أَرى رُضابِه