أهيف عبل الردف صفر حشاه
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاهلو قيل للحسن انتسبْ ما عداهأسخط من يهواهُ مستيقظاً
كل يوم مودع أو مودع
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْبفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْفانقطاعُ الوصال كم يتمادى
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
هل على ذي شبيبة من جناح
هل على ذي شبيبةٍ من جناحٍفي تماديه خَطوةً في المزاحِأيها اللائمُ الذي حَسبَ اللَّومَ
لا ترجون ملولا
لا ترجون ملولاًليس الملول بعدهود الملول فدعه
فهل للوصال إلينا معاد
فهل للوصال إلينا معادوهل لتصاريف ذا الدهر حدفقد أصبح السيف عبد القضيب
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلهالها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُإذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
قمري الوجه أبدى بضحى
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحىوَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشافَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتيفَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُوَما أَلصقت بالأَرضِ خدي إِدالَةٌ
أصبحت في الدهر كالمعقول مختفيا
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياًعَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُكَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِ