له وجه يحسن وجه عذري
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذريإِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِكأَنَّ عقارِبَ الأَصداغِ منه
رب يوم قد ظل فيه نديمي
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمييَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَوَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌ
ودادي لك الباقي على حسب كونه
ودادي لك الباقي على حسب كونهتناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزدوليست له غير الإرادة علة
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفالَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيلرَميتُ بِها قِرنى فخر مصرَّعا
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُلَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقيوَكأَنَّ الحصباءَ في رونِق الماء
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهمحيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُفَكأَنَهُنَّ ديارُ ميٍّ إِذ خلت
ربع تربصت النجوم لأهله
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهلهوَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسافَكأَنَّه مِمّا تقادم عهدُهُ
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُفأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُكأَنَّ نجومَ اللَيل قيدها الدجى
كأنما إنسان أجفانها
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِهاللخمر من تحييرها مدمنُوَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّه
فكأن الغمام صب عميد
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌأَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاءوَكأَنَّ البروق نارُ جواهُ