لما نعى الناعي أبا عامر
لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍأيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِأودى فتى الظرفِ وتِربُ النَّدى
لا فرج الله عني
لا فرَّج الله عنِّيولا شفى طول حزنيوألهب الشوقُ قلبي
أقول ولاح لي خذ وصدغ
أقولُ ولاح لي خَذِّ وصدغلمن تُفاحَةٌ مَع صولجانِبُودِّي لو لَثَمتُهُما جميعا
ألا فليوطن نفسه كل عاشق
ألا فَليُوَطِّن نَفسَه كلّ عاشقعلى خمسة مَحثُوثَةٍ بغَرامِرقيبٍ وواشٍ ومُفَنِّدٍ
تضمن فوه درا من ثنايا
تضمن فوهُ دُرّا من ثناياجلاه لنا بُدرٍ من كلامِوشال عذاره من تحت صدغ
لحظات من شبيهات الدمى
لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمىصرعتني بين ظَلم ولَمىبعد ما قلتُ تناهت صبوتي
يا باقة في يميني للردى بذلت
يا باقةً في يميني للرّدى بُذِلَتْأذابَ قَلبي عَلَيكِ الحُزْنُ والأسَفُأَلَم تَكوني لِتاجِ الحُسْنِ جَوهرةً
ما قدر الأقوام هذا أن برى
ما قدّر الأقوامُ هذا أن برىأبدا ولكن ذاك فعلُ قديرِيلقاك بسَّاماً بوجهٍ ضاحك
أصبحت عندك أرتجي وأخاف
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُما هَكَذا يُتألَّفُ الأُلّافُيا كيفَ بات عليّ قلبُكِ جامداً
فيه لي جنة وفيه نعيم
فيه لي جنة وفيه نعيمٌوعذاب أشقى به ونعيمٌجاءني عائداً ليعلَمُ ما بي