راحت تذكر بالنسيم الراحا
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحاوَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحاأخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدت
دعوا عبراتي تنبري من شؤونها
دَعُوا عَبَرَاتي تَنْبري من شؤونهافلن تصرفوا تَوكافَهُنّ عن الوكفِويحملُ دمعُ العين عن قلبيَ الأسى
إذا عدا واشتد في طلابه
إذا عدا واشتَّد في طلابهِيكادُ أن يخرج من إهابهمتقدٌ كالنَّارِ في التهابهِ
لم يخل من نوب الزمان أديب
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُكلاَّ فشأنُ النائبات عجيبُأُمسي مراداً للخطوب واغتدي
بكل خميس بعيد المدى
بكلِّ خميسٍ بعيد المدىيضيقُ بمذهبهِ المذهبُدثقيلُ الخطا قاده أدهم
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدىولكنها إحدى أنامله العشريدان إذا أوما بها اشتاق ضاربٌ
بتنا وبات البرد يضربه الندى
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدىمن كلِّ أخضر باردِ الأنداءوالليل يخفي نفسَهُ في نَفسهِ
ونارنجة بين الرياضِ نظرتها
ونارنجةٍ بين الرياضِ نظرتهاعلى غصنٍ رطبٍ كقامةِ أغيدِإذا ميَّلتها الريح مالت بأكرةٍ
وعيشك مع علمى بأنك تمزح
وعيشك مع عِلمى بِأنك تمزحلقد نالنِى من ذاك وجد مبرحوواللهِ ما فارقت أمرك ساعة
وصل الكتاب وكان آنس واصل
وصلَ الكتابُ وكان آنسَ واصلٍعندي وأحسن قادم ألقاهلا شيء أنفَسُ منه مُهدَى جامعاً