كأنما الورد الذي نشره
كأنما الوردُ الذي نشرهُيعبقُ من طيبِ معاليكادماءُ أعدائك مسفوكةٌ
هجرتك يا سول نفسي ولي
هجرتكِ يا سُولَ نفسي وليفؤاد متي تذكري يَخفقِوما ذاك منِّي أطِّراحُ الملول
كيف لم يشتعل بنار اشتياقي
كيف لم يشتعل بنار اشتياقيقلم لي أبُثُّهُ ما ألاقيكان حلوَ المذاق عيشيَ للقُر
عرفت لها طيفا على النأي طارقا
عَرَفَتُ لها طيفاً على النأي طارقايُساعد مشتاقاً ويُسعِد شائقاألمَّت وفي جفني بقايا مدامعٍ
هذي العيون وهذه الحدق
هذي العيون وهذه الحَدَقُفليَدنُ من بفؤاده يَثِقُلو أنهم عَشِقوا لما عذلوا
تبلج هذا الصبح أو كاد يفعل
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعلفأقصَرَ واستحيى مُعنَّىً مُضلَّلُأتاه نذير الشيب قبل أوانه
بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُأوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُفإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً
أنت عما حل بي في شغل
أنتُ عمَّا حَلَّ بي في شغلِإنما يرثي لمثلي من بليليَ وعدٌ عند عينيك مضى
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
ولقد وجدت الصبر بعدكم
ولقد وجدت الصبر بعدكمُصعباً وكنت أظنّه سهلاواستعبرت عيني فقلت لها