سلا أي سلواني أرى مصرع ابنه
سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِوطالَ لفقد المالِ طولُ نياحهِكذاك حَمَامُ البُرْجِ يُذْبَحُ فَرْخُهُ
أيا مولي الصنع الجميل إذا انتشى
أيا مُوْليَ الصّنع الجميلِ إذا انتشىويا مُبْتَدي النّيْلِ الجميلِ إذا صحاوفي كلّ أرضٍ من نداه حديقةٌ
رقيقة ماء الحسن يجري بخدها
رَقيقةُ ماءِ الحُسنِ يَجْري بِخَدّهاكجَرْيِ الندى في غَضّ وَرْدٍ مُفَتِّحِتَثَنّتْ بِعِطفَيها عنِ العِطفِ وانثَنتْ
لحظك بالعلى بالفوز قدح
لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُوذَكرِك في غريب المجد شَرْحُرأيتُ مُحمداً والناسَ طرّاً
مشطت بالصبح صبحا
مَشَطْتُ بالصبح صُبْحافزدتُ في الشرح شرحاوقد خسرتُ حياةً
أبيع من الأيام عمري وأشتري
أَبيعُ منَ الأَيّامِ عمري وأشتريذنوباً كأني حين أخْسَرُ أربحُفهلَّا أذبتُ القلب من حُرَق الأسى
خل شيبي فلست أدمل جرحا
خَلِّ شيبي فلستُ أدْمِلُ جُرْحاًبخضابٍ منه فَيَنْغَرَ جُرْحيوإذا ما خسرتَ يوماً من العم
وأشقر من خيل الدنان ركبته
وأشقرَ من خيل الدنانِ ركبتُهُفأصبحَ بي في غايةِ السكر يجْمَحُفألجمتُهُ بالمزج حتى وَجَدْتُهُ
ما للوشاة غدوا علي وراحوا
ما للوشاةِ غَدَوا عليّ وراحواأعليّ في حُبِّ الحسانِ جُنَاحُوبمهجتي عُرُبٌ كأنّ قدودها
من شاء أن تسكر راح براح
من شاءَ أنْ تَسْكَرَ راحٌ بِرَاحْفليَسْقِها خَمْرَ العيون الملاحْفإنّها بالسّحرِ ممزوجَةٌ