الدهر ليس على حر بمؤتمن
الدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِوأَيُّ عِلقٍ تخطتهُ يَدُ الزَّمَنِيَأتي العَفاءُ على الدُّنيا وساكِنها
بعدت ليلة تولت ذميمه
بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَهلم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَهليلة لو تَقَدَّمت لاستَحقَّت
يرى ضيف عبد الواحد الخير كله
يرى ضيفُ عبد الواحد الخيرَ كلَّهوتُبْصِرُ عيناه جَميعَ الَّذي يهوىكريمٌ متى تأوِ إلى ضوء ناره
شامت البرق حين لاح مطي
شامَتِ البَرْقُ حينَ لاحَ مَطِيٌّأضْمَرتْ لَوعَةً وأبْدَتْ حَنيناوشجاها الأسى فقال رفيقي
ومن كان في حكم الزمان مصرفا
ومن كان في حُكمِ الزَّمانِ مُصَرَّفاًفلا بُدَّ أن يَلقى مُهيناً ومُكرِما
حظ الكريم وإن تطاول عمره
حَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُهذِكرٌ يَفُوزُ بهِ مع الأَيّامِيَبقى مَعَ التَّقوى وَيَخلُدُ بَعدَهُ
يا صاح هل هذه شموس
يا صَاحِ هَلْ هَذه شُمُوسُتَلوحُ للحيِّ أمْ كُؤُوسُمُدامةٌ كُلمَّا تجلَت
يا تاركا راحا تسلي همه
يا تاركاً راحاً تُسَلّي هَمّهُهلّا اتّقَيْتَ السّمَّ بالدُّرياقِوتناولتْ يُمْناكَ ناراً لم تَخَفْ
يا جنة الوصل التي
يا جَنّةَ الوصْلِ التيحَفّتْ بها نارُ الصّدودِمَن لي بريَّاكِ التي
ومن راقصات ساحبات ذيولها
ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَهاشوادٍ بمسكٍ في العبير تَضَمّخُكما جَرّرَتْ أذيالَها في هديلها