لي سمع صد عن قول اللواح
ليَ سَمْعٌ صدّ عن قَوْلِ اللّواحْوفؤادٌ هامَ بالغيدِ الملاحْأحْدَقَ الوَجْدُ بهِ مِنْ حَدَقٍ
ومهند عجن الحديد لقينه
ومُهنّدٍ عَجَنَ الحَديد لقينهفي الطّبع نيرانٌ مُلِئْنَ رياحَارُوحٌ إذا أخرَجْتَهُ من جسمه
يقولون لي لا تجيد الهجاء
يقولونَ لي لا تُجيدُ الهِجاءَفقلتُ وما لي أُجيدُ الـمَديحْفقالوا لأنَّكَ تَرْجو الثَّوابَ
أشارت وسحب الدمع دائمة السفح
أشارَتْ وسُحبُ الدمع دائمةُ السّفْحِبأنّ غرابَ البَينِ يَنْعَبُ في الصّبحِفقلتُ أقيمي من عِقاصِكِ صبغَةً
قم هاتها من كف ذات الوشاح
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْفقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباحواحللْ عُرَى نومكَ عن مُقلَةٍ
أي نعيم في الصبا والمقترح
أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْوشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْفَلا تَلُمني إنّني مُغْتَنِمٌ
طرقت والليل ممدود الجناح
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجَناحْمَرْحباً بالشّمسِ في غيرِ صَباحْسلّمَ الإيماءُ عنها خجلاً
تقول وقد لاحت لها في مفارقي
تَقولُ وقَد لاحَت لَها في مفارقيكَواكِبُ يَخفى غيرها وهي لائِحهأراكَ مُحِبّاً لا مُحَبّاً فعَدّ عَن
يا رب مجلس لذة شاهدتها
يا ربّ مجلس لذّةٍ شاهَدتُهاكَرْهاً وجُنْحُ الليلِ مدّ جناحَاجَمَعَ الشبابُ به بنيهِ وبينهم
يا ليل هجر الحبيب طلت على
يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ علىصبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِبِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها