وصفراء كالشمس تبدو لنا
وَصَفراءُ كَالشَّمسِ تَبدو لَنامِنَ الكأسِ في هالَةٍ مُستَديرَهيُلاعِبُها الماءُ في مَزْجِهَا
قضت في الصبا النفس أوطارها
قَضَتْ في الصِّبا النَّفسُ أوطارَهَاوأَبلَغَها الشَّيبُ إِنذَارَهانَعَمْ وأُجِيلَتْ قِدَاحُ الهوَى
لله در عصابة نزلوا
للَّه دَرُّ عصابَةٍ نَزَلوابَينَ الرّياضِ مَجالساً خُضْراشَرِبوا بِكَاساتٍ مُعَتَّقَةً
وناهدة تربت كفها
وناهدةٍ تَرَّبَتْ كفُّهاترائِبَها بِسَحيقِ العَبيرِتصونُ على القطفِ رُمّانَةً
شوقي إليك مجدد
شَوقي إِلَيكَ مُجَدَّدٌيُبْلي جَديدَ تَصَبُّريوجَوانِحي يَجنَحنَ مِنْ
وسامية الألحاظ للصيد قربت
وَسامِيَةِ الأَلحاظِ لِلصَّيدِ قُرِّبَتْوقد نامَ عنّا الليلُ وانتَبَهَ الفَجرُبَكَرنا على أَكتَادِها نَدَّري بِها
كم تعجب الناس من صيد ولا شرك
كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍيَصيدُ رئمٌ به قَلبي سِوى نَظَريوَكَم يَقولونَ مَجنونٌ وما عَلِموا
بأبي منطقة القوام مشت
بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْكَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِلَمياءُ تَنطِقُ عَن مُؤشَّرَةٍ
بكى فقدك العز المؤيد والمجد
بَكى فَقْدَكَ العِزُّ المُؤيَّدُ والمَجدُونَاحَتْ عَلَيكَ الحَرْفُ والضُّمَّرُ الجُردُوَقَد نَدَبَتكَ البيضُ والسمرُ في الوَغى
الآن أفرخ روع كل مهيد
الآن أفْرَخَ رَوْعُ كلّ مُهَيَّدِوأُعِزّ دينُ مُحَمَّدٍ بِمُحَمَّدِإنْ كانَ نَصْرُ اللَّه فَتّحَ بابَهُ