وساقية تسقي الندامى بمدها
وساقيَةٍ تَسْقي النّدَامَى بمدّهاكُؤوساً مِنَ الصَّهباءِ طاغِيَةَ السُّكرِيُعَوَّمُ فيها كُلُّ جامٍ كَأَنَّما
زار الخيال فتى طالت صبابته
زار الخيال فتى طالت صبابتهعلى احتفاظ من الحراس والحفظهفبت في ليلتي جذلان مبتهجاً
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُهاجَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِفَلَمْ تَرَ عَيني بَينها كَشَقائِقٍ
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْبَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِكَأَنَّما أدهمُ الظلماءِ حينَ نَجا
وليلة حالكة الإزار
وَلَيلَةٍ حالِكَةِ الإِزارِمَدّتْ جناحاً كسوادِ القارِيَحْجُبُ عَنّا غُرّةَ النّهارِ
وزرقاء في لون السماء تنبهت
وَزَرقاءَ في لَونِ السَّماءِ تَنَبَّهَتْلِتَحبِيكِها ريحٌ تَهُبُّ مَعَ الفَجرِيَشُقّ حَشَاها جَدولٌ مُتَكَفّلٌ
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُصَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِجَريحٌ بِأَطرافِ الحَصى كُلَّما جَرى
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
وقد كنت تلقاني بوجه لقربهتدان وللهجران عن قربه سخطوما تكره العتب اليسير سجيتي
ونيلوفر أوراقه مستديرة
وَنَيْلُوفَرٍ أوْرَاقُهُ مُسْتَديرَةٌتَفَتّحَ فيما بينهنّ لَهُ زَهْرُكَما اعتَرَضَتْ خُضرُ التِّرَاسِ وَبَينَها
غشيت حجرها دموعي حمرا
غَشِيَتْ حِجْرَهَا دُموعيَ حُمْراًوَهْيَ مِنْ لوعةِ الهوى تَتَحَدّرْفَانزَوَتْ بِالشَّهيقِ خَوفاً وَظَنَّتْ