وأسمر ذنبي للعواذل حبه

وأَسمرَ ذَنْبي للعواذلِ حُبُّهُوذلك ذنبٌ لست منه بتائبِعُذِلْتُ على حُبِّي له حينَ ذَبَّلَتْ

جلا محياك عن أبصارنا الرمدا

جَلا مُحَيّاكَ عَن أَبصارِنا الرَّمَداوقرّبَ اللَّه مِن مَرآكَ ما بَعُدَاوجاءَ يَحمِلُ مِنكَ الطِّرْفُ أربعَةً

ولربما سلت لنا من مائها

وَلَرُبّما سَلَّتْ لنا من مائِهاسَيفاً وكانَ عَنِ النّواظِرِ مُغمَداطَبَعَتهُ لُجِيّاً فَذابَت صَفَحةٌ

إني لأبسط للقبول إذا سرت

إِنِّي لأبْسُطُ للقَبولِ إذا سَرَتْخَدّي وَأَلقاها بِتَقبيلِ اليَدِوَأَضُمُّ أَحنائي على أَنفاسِها