ومتيم زهرت بواقصة له

ومُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بواقِصَةٍ لهُمَشْبوبَةٌ تَقْتادُ طَرْفَ العاشيوتُضيءُ أحْوَرَ يَسْتَفِزُّ إِلى الصِّبا

من معشر تنطق أيديهم

مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُبِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُتلفظها في الصكِّ أَقلامُهُم

سل الركب يا ذواد عن آل جساس

سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ آلِ جَسّاسِهلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِفإني أرى النّيرانَ تَهْفو فُروعُها

تجنى علينا طيفها حين أرسلا

تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلاوهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلايَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً

إيها فكم تهصر أغصان الضال

إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْوالعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْمنْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ

هو طيفها وطروقه تعليل

هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُفمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُوكأنّ زَوْرَتَهُ تألُّقُ بارِقٍ

أما وتجني طيفها المتأوب

أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِلَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِلقد زارَني والعَتْبُ يَقْصُرُ خَطْوَهُ

سرى طيفها والليل رق ظلامه

سَرى طَيْفُها والليلُ رقَّ ظَلامُهْوقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُوهبّتْ عصافيرُ اللِّوَى فتكلّمَتْ