أعائدة تلك الليالي بذي الغضى

أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضىأَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضىإِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّها

أقول لصحبي حين كررت نظرة

أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةًإِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُهاهُنالِكَ دارٌ مَسَّ أَطلالَها البِلى

زار بذيل الظلام منتقبا

زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبايُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ

سرت والليل يرمز بالصباح

سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِبُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِوأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراً