ذا مسجد سر أرباب السجود به
ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِوجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْبناه الله منشيه وواضعه
أعائدة تلك الليالي بذي الغضى
أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضىأَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضىإِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّها
زرت المليحة والرقيب
زُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِيبُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُفي لَيلَةٍ ما كانَ مِن
ولي الشيب بعد عزل الشباب
ولَيَ الشَيبُ بعد عزلِ الشّبابِكُل ما كانَ حُكمُهُ للغُرابِفكأنّ الشَّبابَ عاهدَ شَيبي
لما رأت شعري تنير لونه
لمّا رأت شعري تنيّر لونُهُورأتهُ مُحتَجَباَ وراء حجابقالت خنَبتَ فقلتُ ثَيبي إنمّا
أقول لصحبي حين كررت نظرة
أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةًإِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُهاهُنالِكَ دارٌ مَسَّ أَطلالَها البِلى
وأرى بقية منرتي قد فرقت
وأرى بقيّة منرتي قد فُرّقتليُرى بها ريشُ الغُرابِ غريباكالطير لما نادأتها هِجمةٌ
كأن ليلى مما طال جانبه
كأنّ ليلى مما طالَ جانبُهأخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَرباكانّ صُبحي يخشى أن يُؤنبَهُ
زار بذيل الظلام منتقبا
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِباريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبايُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ
سرت والليل يرمز بالصباح
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِبُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِوأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراً