ألفت الندى والعامرية تعذل
ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُوممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُفلا تَعْذُليني يا بْنَةَ القوْمِ إنّني
ثنى عطفه للبارق المتأجج
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِكَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِوقد صَغَتِ الجَوْزاءُ والفَجْرُ ساطِعٌ
أردد الظن بين اليأس والأمل
أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِوأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي إِلى العَذَلِوأسْألُ الطّيْفَ عنْ سَلْمى إذا قُبِلَتْ
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةًعلى كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُهاأرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتي
لامني سعد على
لامَني سَعْدُ علىوجديَ في آل سُعادِفَذَرِ اللَّومَ ولا تعبأ
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُعلى عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُوأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىً
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينافلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِيناوأنْتُمْ تَبُثّونَ سِرَّ الغَرا
سل الدهر عني أي خطب أمارس
سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِوعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُفَما لبَنيهِ يَشتَكونَ بَناتِهِ
أضاء بريق بالعذيب كليل
أضاءَ بُرَيْقٌ بالعُذَيْبِ كَليلُفثِنْيُ نِجادي للدّموعِ مَسيلُتَناعَسَ في حِضْنِ الغَمامِ كأنّهُ
سرت وجنح الليل غربيب
سَرَتْ وجِنْحُ اللّيلِ غِرْبيبُسِرْبٌ منَ البيضِ رَعابيبُيَعْثُرْنَ في ذَيْلِ الدُّجى إذْ ضَفا