أتيحت لداء في الفؤاد عضال
أُتيحَتْ لِداءٍ في الفؤادِ عُضالِرُباً بالظِّباءِ العاطِلاتِ حَوالِتُذيلُ دُموعَ العَيْنِ وهْيَ مَصونَةٌ
بكت شجوها وهنا وكدت أهيم
بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً وكِدْتُ أهيمُحَمائِمُ وُرْقٌ صَوْتُهُنَّ رَخيمُتَجاوَبْنَ إذْ حَطَّ الصّباحُ لِثامَهُ
جئت يا ابن الفاروق من معجز
جِئْتَ يا ابن الفاروق من معجزالقول بما لا تَفي به البُلَغاءُمن بديع التَسْميط ما هو للأب
هي العيس مبتذرات الخطا
هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطانَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرىأتَجْزَعُ للبَيْنِ أم تَرْعَوي
نأى بجانبه والصبح مبتسم
نأى بجانِبِهِ والصُّبْحُ مُبْتَسِمُطَيْفٌ تبلّجَ عنهُ مَوْهِناً حُلُمُفانْصاعَ يَتْبَعُهُ قَلبٌ لهُ شَجَنٌ
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُهاولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُهاوظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ
واها لأيامي بأكناف اللوى
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوىوالدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرىإذِ الشّبابُ الغَضُّ يندىً ظِلُّهُ
ترنح من برح الغرام مشوق
ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُعشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُفَباتَ يُواري دَمْعَهُ برِدائِهِ
ألا بأبي من حيل دون مزاره
ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِوقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِعهِدْتُ بِها خِشْفاً أغَنَّ كأنّني
أتروى وقد صدح الجندب
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُغَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُتَمُدُّ إِلى الماءِ أعْناقَها