إمام الهدى لا زال عصرك باسما

إمامَ الهُدى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماًعنِ الشّرَفِ الوضّاحِ والكَرَمِ المَحْضِأرى الأجَمَ اسْتوْلى عليهِ قَطينُهُ

نهج الثناء إلى ناديك مختصر

نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌلوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُماذا يَقولُ لكَ المُثني وقد نزَلَتْ

أما وحبيك هذا منتهى حلفي

أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ

أما وحبيك هذا منتهى حلفي

أما وُحبِيّكِ هذا مُنْتَهى حَلَفيليَظْهَرَنَّ الذي أُخْفيهِ منْ شَغَفيفبَيْنَ جَنْبَيَّ سِرٌّ لا يَبوحُ بهِ

حلفت بمرقوع الأظل تشبثت

حَلَفْتُ بمَرْقوعِ الأظَلِّ تَشَبَّثَتْبهِ فَلواتٌ نِلْنَ منْ خُطُواتِهِلأبْتَغِيَنَّ العِزَّ حتى أنالَهُ

أذكى بقلبي لوعة إذ أومضا

أذْكى بقَلبي لوعَةً إذ أوْمَضابَرْقٌ أضاءَ وميضُهُ ذاتَ الأضافَبدا وقد نَشَرَ الصّباحُ رِداءَهُ

تذكر الوصل فارفضت مدامعه

تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُواعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُوبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ

هو ما ترى فأقل من تعنيفي

هُوَ ما تَرى فأقِلَّ منْ تَعنيفيوحَذارِ منْ مُقَلِ الظِّباءِ الهِيفِولهٌ يَبيتُ لهُ المُتَيَّمُ ساهِراً