قانص الفرصة واعلم أنها
قانص الفرصة واعلم أنهاكمضي البرق تمضي الفرصكم أمور أمكنت أمهلها
كم درت حول الحب حتى لقد
كم درت حول الحب حتى لقدحصلت فيه كحصول الفراستعشو إلى الوصل دواعي الهوى
طاول بقدرك من علا مقداره
طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُفَأَرى العُلا فَلَكاً عَلَيكَ مَدارُهُمَن يَدفَعُ الشَرَفَ الَّذي أوتيتَهُ
جرى الحب مني مجرى النفس
جرى الحب مني مجرى النفسوأعطيت عيني عنان الفرسوليس سيد لم يزل نافراً
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْوَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُوَبِكُلِّ مَرْمَى نَظْرَةٍ مِنْ وامِقٍ
وعاذلة هبت وللنجم لفتة
وَعَاذِلَةٍ هَبَّتْ وَللنَّجْمِ لَفْتَةٌإِلى الفَجْرِ تَلْحاني وَلَمْ تَدْرِ ما خَطْبيوَتَزْعُمُ أَنَّ المَرْءَ في طَلَبِ العُلا
أسمراء عهدي بالخطوب قريب
أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُوَعُودي بأَيْدي النَّائِباتِ صَلِيبُوَكُلُّ خَليلٍ كُنْتُ أَرْقُبُ عَطْفَهُ
ألا لله ليلتنا بحزوى
ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَىيَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِلَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا
سقى فسقى الله الزمان من أجله
سقى فسقى الله الزمان من أجلهبكأسين من لميائه وعقارهوحياً فحيا الله دهراً أتى به
خليلي مس المطايا لغب
خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْوَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَى