ومفيقين من الله
وَمُفِيقِينَ مِنَ اللَّهْوِ نَشاوَى مِنْ مِراحِأَلِفُوا الجِدَّ وَلَمْ يَنْ
إن العلى المعيي الملوك طلابها
إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُهالَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُهاخَطَبَتكَ راغِبَةً إِلَيكَ وَطالَما
بقيت لذا العز الذي عز مطلبا
بَقَيتَ لِذا العِزِّ الَّذي عَزَّ مَطلَباوَلا زالَ ظَنُّ الحاسِدِيكَ مُخَيَّبالَقَد جَلَّتِ البُشرى بِتَكذيبِ ما حَكَوا
سألت ومن خلقي أنني
سألتُ ومِن خُلُقي أنَّنيأُقاسي الخطوبَ ولا أَسْألُلِعُذْريَ فاقْبَلْ وكنْ عالِماً
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِهيُروَى الخليفةُ وهْو من أموالهأَقسمتُ ما للسَّيفِ يومَ جِلادِه
وسألت عن حالي إذا فارقته
وسألتُ عن حالي إذا فارَقْتُهحالي إذا شَطّ المَزارُ كَحالهوأرَى بفَضْلِ الكُمِّ عَيْنَ غزالةٍ
ومكاشح نهنهته عن غاية
وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍزَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِهاإِنّا مُعاوِيُّونَ نَبْسُطُ أَيْدِياً
أصغى مسامعه إلى عذاله
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِواعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍ
رغم الأراذل إذ ورثنا سؤددا
رَغِمَ الأَراذِلُ إِذْ وَرِثْنا سُؤْدَداًعَوْداً له أَثَرٌ عَلَيْنا بَيِّنُوَتَيَقَّنوا أَنّي إذا اشْتَجَرَ القَنا
وغيد أنكرت شمطي فظلت
وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْتُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضاوَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ