ألا بأبي بلادك يا سليمى
أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمىوَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِوَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي
وأغيد يحوي وجهه الحسن كله
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُوَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُأَتاني وَفي يُمْناهُ كَأْسٌ كَأَنَّها
بسعدك دارت في السماء الكواكب
بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُوَسارَت لِتَشييدِ العَلاءِ المَواكِبُوَلولاكَ لَم يَقحَم جَوادٌ بِمَأزِقٍ
هنيئا فصنع الله وافاك بالبشرى
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرىوأبْدى مُحيّاه الطّلاقةَ والبِشْراوهل هو إلا الصّنعُ أهْداكَ آيةً
إليك تباشير البشائر مقبله
إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْتَلوحُ بآفاقِ الهُدَى مُتهَلِّلَهْوعنْك أحاديثُ الهِباتِ صحيحةٌ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم يبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأوْسَمُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ
لويت على الرمح الرديني معصما
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَماوَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَماوَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي
مجرة الأفق نهر
مجرّةُ الأفْقِ نهرٌوالشُهْبُ فيها حَبابُوما تجزّأ منْها
لله أسفارنا مازلت أحسبها
للهِ أسفارُنا مازِلْتُ أحْسِبُهاحِيناً فحيناً وحُسْنُ الصّبرِ من عُدَديوالشُهْبُ في أفْقِها طرْسٌ تخطُّ به
كأنما الشمعتان إذ سمتا
كأنّما الشمعتان إذ سمَتاخدّ غلام محسن الغَيَدِوفي حشا النّهر من شعاعهما